في كانون الثاني/ يناير 2018، تم الإبلاغ عن هجوم واحد على الأقل كل 24 ساعة ضد المرافق الصحية. وهذا المعدل أعلى مما كان عليه في كانون الثاني / يناير 2017، حيث أٌبلغ عن وقوع هجوم كل ثلاثة أيام.

في 2 كانون الثاني / يناير، الساعة الخامسة مساء، وقعت ثلاث غارات جوية على مستشفى المغارة في كفرزيتا في ريف حماة، مما أخرج المرفق عن الخدمة، ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا. تٌعتبر هذه المستشفى المبنية بعمق 20 متر تحت الأرض من بين أفضل المستشفيات المحمية في سوريا. في 1 شباط / فبراير، أصبحت المستشفى نفسها خارج الخدمة وذلك بعد أن تم قصفها بخمسة صواريخ. وفقاً لإتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة، يخدم المرفق سكانا يبلغ عددهم 50،000 شخص ويٌقام فيه نحو 151 عملية جراحية كبرى في الشهر.

في 3 يناير / كانون الثاني، في الساعة 11:30 صباحاً، أٌصيبت مستشفى السلام للأمومة والأطفال في معرة النعمان, إدلب بغارة جوية مما أدى الى وفاة مريض واحد. ومن بين الجرحى، الدكتور بشار يوسف، وهو طبيب الأطفال الوحيد في المستشفى وبعد ذلك، خرج المرفق عن الخدمة. كان ذلك الهجوم الثالث على نفس المرفق خلال الأسبوع نفسه.

في 8 يناير / كانون الثاني، الساعة 3:35 مساء، أصابت غارة جوية مستشفى جراحي في كفرزيتا، حماة. خرج المرفق عن الخدمة ولم يتم التبليغ عن وقوع أي إصابات. وبعد عشرة أيام، تم استهداف بنك دم في سراقب، يخدم ما لا يقل عن 700 مريض شهرياً، بضربات جوية وخرج عن الخدمة.

في 29 كانون الثاني / يناير، في الساعة 11:30، تعرض مستشفى الإحسان في سراقب في إدلب لغارتين، مما أدى الى مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفل وامرأتين، وتعرض ستة من العاملين في المجال الطبي والعديد من المرضى الآخرين إلى الإصابات، وخرجت المستشفى عن الخدمة.

في كانون الأول/ ديسمبر 2016، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 71/248 بإنشاء الآلية الدولية والمحايدة والمستقلة (IIM)  لسوريا. والغاية من هذه الآلية هي جمع المعلومات والأدلة لإعداد دراسات إفرادية للمحاكم الوطنية أو الإقليمية أو الدولية التي سيكون لها السلطة القضائية في هذه القضايا في المستقبل. نحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على دعم الاحتياجات التشغيلية السنوية للآلية.