المقدمة

في فبراير/شباط 2018، قام فريق من المدافعين عن الحياد الطبي (DMI)، مع المركز الأوروبي للديمقراطية وحقوق الإنسان (ECDHR)، ببعثة ميدانية إلى إقليم كردستان في العراق، المعروف أيضاً باسم كردستان العراقية. زار الفريق محافظتي إربيل ودهوك حيث عقدوا اجتماعات مع ممثلي المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية ومع مسؤولي حكومة إقليم كردستان. خلال البعثة، استفسر الفريق عن عرقلة الخدمات الصحية في المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الفيدرالية العراقية في أعقاب الاستفتاء الكردي الذي أُجري في سبتمبر/أيلول 2017.

خلفية

في 25 سبتمبر/أيلول 2017، قادت الحكومة الكردية أول استفتاء حول الاستقلال عن العراق. صوتت أغلبية ساحقة للانفصال عن العراق وتشكيل دولة مستقلة، على الرغم من أن القيادة الكردية أكدت أن التصويت غير ملزم. وبعد يوم واحد، في 26 سبتمبر/أيلول، أعطى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، المنطقة الكردية ثلاثة أيام لتسليم السيطرة على مطاراتها الدولية في أربيل والسليمانية أو وقف الرحلات الدولية. بدأ تطبيق الحظر العراقي على الرحلات الجوية الدولية في 29 سبتمبر/أيلول، عند الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي. في أوائل شهر أكتوبر/تشرين الأول، فرضت الحكومة الفيدرالية عقوبات على البنوك الكردية، والتي تضمنت قيودًا على تحويل العملات الأجنبية إلى المنطقة الكردية. رفع البرلمان العراقي هذه العقوبات في 29 يناير/كانون الثاني 2018، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية.

في 11 أكتوبر/تشرين الأوّل، رفض القادة الأكراد مطلب الحكومة الفيدرالية في بغداد بإلغاء نتائج الاستفتاء كشرط مسبق للمحادثات لحل النزاع. بدأ الجيش الفيدرالي العراقي بالانتقال إلى المناطق المتنازع عليها التي كانت تسيطر عليها قوات البشمركة في حكومة إقليم كردستان. وتشمل هذه المناطق محافظة نينوى، ومحافظة كركوك، ومحافظة صلاح الدين، ومحافظة ديالى. وبحلول نهاية أكتوبر/ تشرين الأول 2017، قامت القوات العراقية، وبدعم من وحدات الحشد الشعبي، بدفع قوات البشمركة إلى حدود عام 2003 لمنطقة كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي في شمال العراق، والتي تتكون من محافظات دهوك وإربيل والسليمانية.

1

 في 15 أكتوبر/تشرين الأول، بدأ الجيش العراقي ووحدات الحشد الشعبي (PMU) في التقدم نحو مناطق كركوك التي يسيطر عليها الأكراد، وبحلول 16 أكتوبر/تشرين الأول، قال الجيش الفيدرالي العراقي أنه سيطر على المدينة الغنية بالنفط. قُتِل حوالي 21 جندي من البشمركة في معركة كركوك وأصيب 130 آخرون، حسب تصريح مسؤولين من حكومة إقليم كردستان لـفريق DMI. قام الجيش الفيدرالي بعد ذلك، وبدعم من وحدات الحشد الشعبي، بتأكيد السيطرة على طوزخورماتو وحتّى الجنوب الشرقي بعد الاشتباك مع قوات البشمركة. في 17 أكتوبر/تشرين الأول، سيطر الجيش أيضًا على غوير ومخمور، جنوب إربيل؛ منطقة خانقين على الحدود الإيرانية؛ ومدينة شنكار الشمالية الغربية. ووفقاً لمسؤولين في بلدات شنكار ومخمور والبعشيقة والربيعة ومنطقة سد الموصل، انسحبت قوات البشمركة من مواقعها مع اقتراب القوات العراقية. في 20 أكتوبر/تشرين الأوّل ، أعلنت القوات العراقية أنها استولت على زمار، شمال غرب الموصل. وصل الجيش ووحدات الحشد الشعبي إلى جبل سنجار في 23 أكتوبر/تشرين الأول.

أثار الصراع مخاوف من النزوح المدني. أبلغت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 2،658 فرداً في 27 سبتمبر/ أيلول، بعد يومين من إجراء الاستفتاء. ارتفع عدد الأشخاص النازحين من 5،364 في 15 أكتوبرLشرين الأول إلى 135،660 في 22 أكتوبر/تشرين الأوّل، ليصل إلى 184،164 في 31 أكتوبر/تشرين الأوّل. وأُفيد بأنَّ إجمالي عدد النازحين من منطقة كركوك وحدها قد بلغ 100،000. فرّ حوالي 11،000 شخص من طوزخورماتو عندما دخلت القوات العراقية البلدة. واعتباراً من 21 مايو/آيار 2018، بقي ما مجموعه 105،534 من الأفراد نازحين عقب استيلاء الجيش العراقي على المناطق المتنازع عليها. قال قادة المجتمع لفريق DMI أن الناس يرفضون العودة إلى مناطقهم الأصلية لأسباب عديدة، أوّلها بسبب الدمار الواسع النطاق، ونقص الخدمات الحكومية، والوضع الأمني غير المستقر.

ووردت مزاعم بأن الجماعات المسلحة قد أشعلت النار في ما يقرب من 150 منزلاً في طوزخورماتو وتم تدمير 11 منزلاً آخر بواسطة المتفجرات في 16 و 17 أكتوبر/تشرين الأول. علاوة على ذلك، قُتل ما لا يقل عن 11 مدنياً في هجمات عشوائية، بحسب منظمة العفو الدولية. كما أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش بأن ما لا يقل عن 51 مدنياً أصيبوا بجروح في إطلاق نار عشوائي في 16 أكتوبر/تشرين الأول. في 8 يناير/كانون الثاني 2018، شكّل البرلمان العراقي لجنة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في أعقاب استيلاء الجيش العراقي.

انتهاك الحياد الطبي حسب المنطقة

  • محافظة أربيل منطقة ديباغا (Debaga)، مقاطعة مخمور

أدّى استيلاء الجيش الفيدرالي على كركوك القريبة إلى ارتفاع المخاوف الأمنية في ديباغا، مما أدى إلى إغلاق بعض المرافق الصحية التي تخدم في المقام الأول النازحين (IDPs). أُجبرت عيادة تديرها منظمة “التحالف الدولي للصحة والمرأة”، وهي منظمة طبية غير حكومية، على العمل لمدة ساعتين فقط يومي 17 و 18 أكتوبر/تشرين الأول بسبب مخاوف أمنية. في الظروف العادية، تعمل العيادة بدوام كامل. توظف العيادة أربعة أطباء و 8 ممرضات وتتخصص في خدمات الصحة الإنجابية. يتلقّى حوالي 30 إلى 50 مريضاً العلاج في العيادة يومياً. تضم العيادة غرفة للولادة بمعدل 15 ولادة شهرياً.

 أُجبرت عيادة تديرها مؤسسة جيان لحقوق الإنسان، وهي منظمة لا تبغى الربح تقدم الدعم النفسي للناجين من انتهاكات حقوق الإنسان، على وقف العمل ما بين 16 أكتوبر/تشرين الأوّل و 7 نوفمبر/تشرين الثاني. ﺗﻘﺪم اﻟﻌﻴﺎدة ﺧﺪﻣﺎت اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ للنازحين عمومًا، وﺗﻘﻊ داﺧﻞ ﻣﺨﻴﻢ اﻟﻨﺎزﺣﻴﻦ في ديباغا. هناك اثنان من المعالجين النفسيين في العيادة، وطبيب وصيدلي. في الظروف العادية، تكون العيادة مفتوحة للمرضى يومين في الأسبوع من الساعة التاسعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا.

تدير منظمة زيان الصحية، وهي منظمة طبية غير حكومية، أربع عيادات تقع داخل مخيمات ديباغا للنازحين. يقدم طبيب وممرضتان في كل عيادة خدمات الصحة الإنجابية للنازحين داخل المخيمات عمومًا. كما يقدّم العاملون في المجال الطبي الخدمات الصحية في الحالات الطارئة. تم إغلاق إحدى العيادات لمدة يومين، في 19 و 20 أكتوبر/تشرين الأوّل لأسباب أمنية. تخدم العيادة عادة ما بين 50 و 80 فرد في اليوم الواحد. في 20 أكتوبر/تشرين الأوّل، تم إغلاق العيادات الثلاث المتبقية، التي تخدم مجتمعة 225 نازح يوميًا. وأُفيد بأنَّ جماعات مسلّحة تابعة للبشمركة قد احتلت بعضاً من العيادات. إلّا أنّ لم يتمكن فريق DMI من التحقق من هذا الادّعاء.

  • محافظة كركوك

في 16 نوفمبر/تشرين الثاني، في وثيقة رسمية صادرة عن مديرية الصحة في كركوك، طلب مدير الصحة بالوكالة في كركوك، حسين إبراهيم، من جميع المراكز الطبية والمستشفيات تقديم أسماء الموظفين الذين شاركوا في تصويت الاستقلال. كما طلبت المديرية أسماء الموظفين الذين كانوا في إجازة أو غائبين يوم الاستفتاء. ولم يتمكن فريق DMI من تحديد ما إذا كان قد تم اتخاذ أي إجراء استجابة لهذا التدبير، لكن أثار مخاوف من احتمال تعرض الموظفين الطبيين للترهيب أو الانتقام على أساس آرائهم السياسية.

أُجبرت عيادة تديرها مؤسسة جيان لحقوق الإنسان في كركوك على الإغلاق ما بين 16 و 22 أكتوبر/تشرين الأوّل 2017. وفي الظروف العادية، تفتح العيادة بين يومي الأحد والخميس من الساعة 8:30 صباحًا إلى الساعة 4:30 مساءً. تقدم العيادة خدمات إعادة التأهيل للناجين من التعذيب. لم يتمكن بعض العاملين من الوصول إلى العيادة حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأوّل بسبب وجود نقاط تفتيش أمنية مكثفة. بين 16 أكتوبر/تشرين الأوّل ومنتصف ديسمبر/كانون الأوّل، لاحظ الموظفون انخفاض في عدد المرضى الطالبين الرعاية الصحية في العيادة.

  • محافظة نينوى – سنجار، مقاطعة شنغال

يقيم حوالي 400،000 شخص، معظمهم من اليزيديين، في سنجار، التي تقع في مقاطعة شنغال في محافظة نينوى. في عام 2014، قُتل أكثر من 3000 شخص على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية (المعروف أيضًا باسم داعش) في جريمة وصفتها الأمم المتحدة بالإبادة الجماعية. عاد ما بين 20،000 و 25،000 من اليزيديين إلى سنجار بعد تحريرها من داعش في عام 2015. ينتشر ما يقدر بـ 250،000 من اليزيديين عبر مخيمات اللاجئين في كردستان العراق وسوريا وتركيا.

في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، قامت وزارة الصحة في نينوى بزيارة مستشفى سنجار العام، الذي كان، قبل سيطرة داعش، المستشفى الرئيسي في مقاطعة شنغال. وفي تقرير التقييم الذي استعرضه فريق DMI، استنتجت وزارة الصحة أن 80 في المائة من الهيكل  والبنى التحتية للمستشفى قد دُمِّرت بسبب القتال. تم تدمير المعدات الطبية في المستشفى والمياه والشبكات الكهربائية بالكامل. وأوصت إدارة الصحة في نينوى بتهديم ما تبقّى من المستشفى وإعادة بناء المنشأة. هذا لم يتم بعد.

في الوقت الحالي، لا يعمل سوى قسم الطوارئ في المستشفى. ما زالت بقية المستشفى مدمرة. يتكون قسم الطوارئ من غرفتين للطوارئ تحتوي كل منهما على أربعة أسِرَّة، وتشمل صيدليّة ووحدة تخزين للأدوية. يعالج الأطباء يوميًا ما بين 100 و 150 مريضاً. لا تزال وحدة تخزين الأدوية الرئيسية في المستشفى في دهوك. ولكن، وبسبب نقاط التفتيش الأمنية وغيرها من

مستشفى سنجار العام - ديسمبر 2015

مستشفى سنجار العام – ديسمبر 2015

العوائق التي تحول دون الوصول، بدأ القسم المعني بالصحة في محافظة نينوى بإرسال الأدوية مباشرة إلى المستشفى لتجنب التأخير غير الضروري.

في أغسطس/آب 2017، بدأ برنامج المعونة المسيحية شمال العراق، وهي منظمة للإغاثة، في تقديم الدعم الصحي واللوجستي للمستشفى. ولكن، انسحبت المنظمة من المنطقة في 15 أكتوبر/ تشرين الأول بسبب مخاوف أمنية. ثم استلمت منظمة DORCAS Aid International، وهي منظمة إغاثة، في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني. تقدم DORCAS الدعم لغرفة الطوارئ وتوظّف طبيبين بدوام جزئي. بين 16 أكتوبر/تشرين الأوّل و 12 نوفمبر/تشرين الثاني، كانت هناك ممرضة واحدة وصيدلي من المنطقة في المستشفى. وأفاد عاملو المستشفى أنه في الفترة ما بين أكتوبر/ تشرين الأول 2017 ومارس/ آذار 2018، لقي ما لا يقل عن 11 شخصاً حتفهم بسبب نقص الأدوية وسيارات الإسعاف والمعدات الطبية والموارد.

في أكتوبر/تشرين الأوّل، سلَّمت القوات الكردية سنجار إلى وحدات الحشد الشعبي. بعد ذلك، تم إغلاق الطريق بين سنجار وكردستان لمدة شهرين. في ديسمبر/كانون الأول، تم إعادة فتح الطريق بين الموصل وكردستان. ولكن، لا يزال الطريق الذي يربط سنجار والدهوك مباشرة مغلقاً. أوضح العاملون الصحّيون أن المرضى يترددون في طلب العلاج في الموصل، التي كانت معقلاً لداعش لأكثر من ثلاث سنوات. وبدلاً من ذلك، يسعون للعلاج في دهوك أو في مدينة القامشلي في سوريا، حيث يقع كلاهما على بعد 170 كم برّاً.

يعمل موظفو المستشفى في جو من عدم الاستقرار. في 4 مايو/أيار، أبلغ موظفو المستشفى فريق DMI بوجود قنبلة غير منفجرة يدّعون أنها تُركت من قبل داعش. تمّ زرع القنبلة على بعد حوالي 15 متر من المستشفى. أطلع العاملون الصحيّون السلطات المعنية، ويتابعون في الوقت الحالي المجموعة الفرعية للأعمال المتعلقة بالألغام لضمان الإزالة الآمنة للقنبلة. 3

قبل 16 أكتوبر/تشرين الأوّل، قام قسم الصحة في دهوك بتجهيز المستشفى بسيارتي إسعاف. تم استرجاع السيارتَيْن عندما سقطت المنطقة تحت سيطرة قوات البشمركة. يُطلب من المرضى الذين يحتاجون إلى النقل استخدام سياراتهم الخاصة. وفي بعض الحالات، يطلب العاملون الصحيون استخدام سيارات إسعاف عسكرية تابعة لوحدات الحشد الشعبي لنقل المرضى. تعمل سيارات الإسعاف هذه فقط في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الفيدرالي ولا يمكنها نقل المرضى إلى مستشفيات موجودة في كردستان العراقية. أوضح أحد العاملين الصحيين في المستشفى أن سيارات إسعاف وحدة الحشد الشعبي ليست متوفرة دائمًا لنقل المرضى.

ﻗﺎل ﻣﺳؤول ﻣﻧظﻣﺔ ﻏﯾر ﺣﮐوﻣﯾﺔ لفريق DMI أن وﺣدات الحشد الشعبي ﻧﮭﺑت اثنين من المرافق الصحية ﻓﻲ زﻣﺎر ورﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻧﯾﻧوى ﻓﻲ أﮐﺗوﺑر/ﺗﺷرﯾن اﻷول ﻣن العام 2017. لم يتمكن فريق DMI من التحقق من هذه المعلومة.

الخلاصة

خلال البعثة الميدانية، وثّق فريق DMI التدخل في تقديم الرعاية الصحية في سبع عيادات. تقع ست من هذه العيادات في منطقة ديباغا في إربيل، بينما يقع الآخر في كركوك. علاوة على ذلك، لاحظ الفريق الحالة المقلقة في مستشفى سنجار العام، المدمر بشكل كبير. تفتقر المستشفى إلى سيارات الإسعاف وتواصل العمل في بيئة غير آمنة. لم يتمكن فريق DMI من السفر إلى كل عيادة من المحتمل أن تكون قد تأثرت بالنزاع أو التحقق من كل تقرير تم تلقيه؛ فمن المحتمل أن يكون هناك المزيد من المرافق التي واجهت تدخلاً في تقديم الخدمات الصحية.

على الجهات الحكومية وغير الحكومية اتخاذ كل الاحتياطات لتجنب التدخل في تقديم الخدمات الصحية. يجب على الحكومة العراقية، التي تسيطر الآن على المناطق المتنازع عليها، اتخاذ تدابير لضمان تقديم خدمات صحية جيدة. يجب تجهيز المستشفيات بالإمدادات الطبية ووسائل النقل التي تحتاجها لتلبية احتياجات المجتمعات المحلية بشكل صحيح. بالإضافة، يجب أن يضمن الجيش العراقي أن المستشفيات والمناطق المحيطة بها آمنة وخالية من الألغام غير المنفجرة أو القنابل الأخرى. علاوة على ذلك، يجب على الحكومة الفيدرالية العراقية اتخاذ خطوات فورية للبدء في إعادة بناء المرافق الصحية المتضررة بسبب النزاع. يجب إعادة فتح جميع المسالك التي تربط بين كردستان وبقية البلاد، وخاصة طريق سيحيلا الذي يربط سنجار مباشرة مع دهوك. وأخيراً، يدعو المدافعون عن الحياد الطبي المسؤولين الأكراد للتنسيق مع الحكومة العراقية من أجل ضمان انتقال المرضى بشكلٍ مريح ومن دون انقطاع.

شكر وتقدير

يود فريق المدافعون عن الحياد الطبي (DMI) أن يتقدموا بالشكر لمؤسسة روانجا (Rwanga Foundation)، ومنظمة زيان الصحية (Zhian Health Organization)، ومؤسسة جيان لحقوق الإنسان (Jiyan Foundation for Human Rights)، ومنظمة التحالف الدولي للصحة والمرأة (Women and Health Alliance International)، ولجنة تنسيق المنظمات غير الحكومية للعراق (NGO Coordination Committee for Iraq)  ومنظمة الند (Alind Organization) لتقديم الأبحاث والدعم اللوجستي لفريق DMI طوال فترة استكمال هذا البحث.