مصر

تم الإبلاغ عن ثلاث هجمات على المرافق الصحية في سيناء. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، في 7 شباط/ فبراير، استخدم المسلحون عبوات ناسفة بدائية الصنع لإلحاق الضرر بمرفق صحي يقع في قرية السبيل، عند مدخل العريش في شمال سيناء. و في آذار/ مارس، قامت القوات المسلحة المصرية بإبطال مفعول عبوة ناسفة قرب مستشفى العريش العام. و وفقاً لمنظمة الصحة  العالميّة و “ميناستريم” ، أعلنت الدولة الإسلامية (المعروفة أيضاً باسم داعش) في أيلر/ مايو مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة على سيارة تابعة للشرطة قرب “مستشفى حميات” جنوب العريش.

ارتكبت الشرطة ثلاث هجمات على عاملين صحيين. ففي 24 كانون الثاني/ يناير، اعتدى ضابط شرطة على ممرضة لم تسمح له بزيارة والده خارج ساعات الزيارة في وحدة العناية المركزة في مستشفى بلبيس المركزي. و قد تجمّع الممرضون للاحتجاج على الهجوم، وتم تعليق الخدمات في المستشفى مؤقتاً. و في 11 أيلول/ سبتمبر، قام ضابط شرطة، مع أخيه وابن أخيه، بضرب طبيب أعصاب بمستشفى شبين الكوم التعليمي لرفض منحه الرعاية ذات الأولوية. تم علاج الطبيب الذي تعرّض إلى ارتجاج في المخ و إصابة في العين.

لقد كان هناك تقريران عن قيود الوصول إلى الرعاية الطبية. ففي 9 شباط/ فبراير ، أغلقت السلطات المصرية عيادة طبية يديرها مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، وهي منظمة غير حكومية. يهتم المركز بحوالي 250 حالة شهريّاً وقد وثّق 14،700 حالة تعذيب و 1،000 حالة من حالات العنف المنزلي خلال العشرين سنة الماضية. قالت سوزان فياض، مديرة المركز، “توقفنا عن توثيق حالات التعذيب للتقارير العامة منذ عامين. كنا نقوم بذلك منذ 20 عاماً، ولكننا قلقون الآن بشأن سلامة الضحايا.”

تستمر مصر في تقييد الدخول والخروج من غزة عبر معبر رفح الحدودي. فقد تم إغلاق المعبر منذ عام 2007 ولا يُفتح إلا بشكل متقطع لمدة تتراوح بين ثلاثة و خمسة أيام كل بضعة أشهر. في 18 آب/ أغسطس، منعت السلطات المصرية قافلة مساعدات جزائرية من دخول غزة عبر معبر رفح. ووفقاً لمصادر، أجبرت السلطات المصرية القافلة التي كانت تتألف من 14 شاحنة محمّلة بالأدوية والمعدات الطبية ومولّدات الكهرباء لمستشفيات غزة، على العودة إلى الجزائر رغم وجود جميع المستندات المطلوبة.