اليمن

وفقاً لمنظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، لقد تم إغلاق حوالي 50٪ من المرافق الصحية في اليمن بحلول نهاية عام 2017 بسبب الهجمات العشوائية، فضلاً عن نقص الإمدادات الطبية والموظفين الطبيين. و وقع ما لا يقل عن 23 هجوماً على المرافق الصحية و 76 حالة تم فيها رفض وصول المساعدات الإنسانية. كانت الغارات الجوية هي النوع الرئيسي للهجمات على المرافق الطبية. وفي ديسمبر/كانون الأول، اجتاح المقاتلون المستشفى نفسها وهددوا بقتل المرضى والعاملين. كما نهب أطراف النزاع أكثر من 900 وحدة من الإمدادات الإنسانية والطبية.

ابتداءً من تشرين الثاني/نوفمبر 2017، فرض التحالف الذي تقوده السعودية حصارًا على الموانئ في اليمن. وقد حد الحصار من وصول السلع والمساعدات الإنسانية والوقود الذي يُستخدم في تشغيل مولدات الطاقة في المستشفيات وضخ المياه. و في العديد من الحالات، امّا تأخرت الشحنات أو تم تحويلها. كما قام المتمردون الحوثيون بمصادرة المواد الغذائية والإمدادات الطبية، وتدخلوا في إيصال مساعدات عمال الإغاثة. و بحلول نهاية عام 2017، قُدّر أن ثلث الإمدادات الطبية اللازمة فقط يسمح لها بدخول البلاد.

ويقال إن حوالي 16 مليون شخص لا يحصلون على الرعاية الصحية الكافية. وعلاوة على ذلك، لا يحصل حوالي 17 مليون شخص على الغذاء المناسب، مما يضع 8 ملايين شخص على حافة المجاعة. كما أن عدد الأشخاص الذين يعانون من أمراض يمكن الوقاية منها مثل الكوليرا والدفتيريا يستمر بالارتفاع. و بحلول نهاية عام 2017، تشير التقديرات إلى أن ما يقارب المليون شخص قد أصيبوا بالكوليرا. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، كان هنالك أكثر من 2000 حالة وفاة بسبب الكوليرا في عام 2017.

وفقًا لمنظمة إنقاذ الطفولة، يمكن يكون قرابة ال 50،000 طفل قد لقيوا حتفهم في عام 2017 بسبب المجاعة أو أمراض يمكن الوقاية منها بسبب انهيار نظام الرعاية الصحية في البلاد. و في تشرين الثاني/نوفمبر 2017 ، بقيت الإمدادات الطبية واللقاحات اللازمة لعلاج الكوليرا في جيبوتي ولم يُسمح لها بدخول البلاد بسبب الحصار المفروض عليها.