سوريا

خلال عام 2017، أكّدت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان 38 هجوماً فردياً على المرافق الطبية في سوريا، بما في ذلك 31 هجوم على المرافق الصحية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. من بين هذه الهجمات الـ38، ارتكبت قوات الحكومة السورية و / أو حلفاؤها الروس 34 هجوماً منها، كما ارتكب جيش الإسلام واحد منها، وهو ائتلاف معارض مركزه الأساسي في الغوطة الشرقية  و ارتكبت جهات مجهولة الهوية ثلاثة منها. كما تلقت منظمة أطباء لحقوق الإنسان تقارير عن هجمات على البنية التحتية الطبية نفذها تنظيم داعش وقوات التحالف الدولية، لكنها لم تتمكن من تأكيد التقارير بسبب صعوبة جمع المعلومات من المناطق التي يسيطر عليها داعش.

وفقاً للبيانات التي جمعتها الجمعية الطبية السورية الأمريكية في عام 2017، تم إجبار 41 منشأة صحية في سوريا على الإغلاق بشكل دائم أو مؤقت بسبب الأضرار التي لحقت بها بعد الهجمات.

كما وثقت منظمة أطباء لحقوق الإنسان وفاة 51 من العاملين في المجال الصحي المدنيين، بمن فيهم أولئك الذين لم يُقتلوا في الهجمات على المرافق طوال عام 2017: قُتل 31 منهم جراء الغارات الجوية، وعشرة منهم جراء القصف المدفعي، وثلاثة جرّاء الاعتقال والتعذيب، وثلاثة خلال انفجارات، واثنان برصاص القناصة، وواحد بسبب هجوم كيميائي، و واحد عن طريق الخطف والإعدام.